أبو البقاء العكبري
182
اعراب القراءات الشواذ
ويقرأ « وتتكلم أيديهم - بتاءين - وهو ظاهر - « 1 » . 35 - قوله تعالى : « فَاسْتَبَقُوا » : يقرأ - بكسر الباء - على الأمر ، أي : قيل لهم ذلك . « 2 » 36 - قوله تعالى : « يُبْصِرُونَ » : يقرأ - بالتاء - على الخطاب « 3 » 37 - قوله تعالى : « مُضِيًّا » : يقرأ - بفتح الميم ، وهو « فعيل » بمعنى « مفعول » أي : مضوا عليه ، أو فيه . ويجوز أن يكون مصدرا ، مثل « النّذير ، والنكير » . ويقرأ - بكسر الميم - اتباعا لكسرة الضاد « 4 » 38 - قوله تعالى : « لِيُنْذِرَ » : يقرأ - بالتاء ، والياء - : فالتاء : الخطاب لرسول اللّه ( عليه السلام ) والياء : للقرآن . ويقرأ - بفتح الذال - على ما لم يسمّ فاعله . ويقرأ - بفتح الياء ، وكسر الذال - وهي لغة ، يقال : « نذرت النذر أنذره ، وأنذره » « 5 »
--> ( 1 ) انظر 7 / 344 البحر المحيط . ( 2 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « فاستبقوا : فعلا ماضيا معطوفا على « لطمسنا ، وهو على الفرض ، والتقدير والصراط منصوب على تقدير « إلى » حذفت ، ووصل الفعل ، والأصل : فاستبقوا إلى الصراط . . . وقرأ عيسى « فاستبقوا » على الأمر ، وهو على إضمار القول ، أي : فيقال لهم : استبقوا الصراط . . . » 7 / 344 البحر المحيط . ( 3 ) والقراءة ظاهرة المعنى . ( 4 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور ، وأبو بكر بالجمع ، والجمهور « مضيّا » - بضم الميم ، وأبو حيوة ، . . . بكسرها اتباعا لحركة الضاد . . . ووزنه « فعول » . . . . وقرئ « مضيا » . بفتح الميم ، فيكون من المصادر ، التي جاءت على « فعيل » كالرسيم و « الوجيف . . . » 7 / 344 ، 345 . ( 5 ) قال جار اللّه : « وقرئ » « لتنذر » بالتاء ، و « ليتنذر » من نذر به : إذا علمه » 4 / 27 الكشاف . وانظر 7 / 346 البحر المحيط .